New York
Total Visits

American News

View all
Full list of news

عصائب أهل الحق العراقية

خرجت حركة عصائب أهل الحق أو ما يطلق عليها مؤيدوها "المقاومة الإسلامية في العراق" من رحم التيار الصدري بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، فمؤسسها وقادتها كانوا كوادر في هذا التيار لكنهم انشقوا عنه وأسسوا منظمة خاصة بهم كان هدفها "مقاومة الاحتلال الأميركي" وأعلنوا مسؤوليتهم عن ستة آلاف هجوم على القوات الأميركية والعراقية.

وتخطت هذه الحركة المدعومة من فيلق القدس والتي تتلقى التدريب والدعم المادي والتسليحي الإيراني، جغرافية بلادها لترسل عناصرها للقتال في سوريا بحجة "الدفاع عن مقام السيدة زينب" وينضوي عناصرها تحت لواء "أبو الفضل العباس" المنتشر في ريف دمشق وتحديدا بالمناطق المحيطة بالمقام.

ويقدر عدد مقاتلي هذه الحركة التي أسسها عدد من طلاب الحوزة الدينية بينهم قيس الخزعلي (الأمين العام) وأكرم الكعبي (نائبه) بأكثر من عشرة آلاف مقاتل بعدما كان عددهم لا يتجاوز ثلاثة آلاف عام 2007.

وبعد انسحاب الجيش الأميركي من العراق في يناير/كانون الثاني عام 2012 أعلن الخزعلي هزيمة أميركا وأن مجموعته تتحضر لتسليم سلاحها والالتحاق بالعملية السياسية في البلاد.

"أهل الباطل"ولكن الخزعلي والكعبي وأغلب عناصر "عصائب أهل الحق" الذين انشقوا عن التيار الصدري وُصفوا من قبل زعيمهم السابق مقتدى الصدر بأنهم "أهل الباطل وتعدوا الخطوط" كما اتهمهم بمحاولة اغتيال مساعد له وقيادي بارز في تياره حازم الأعرجي، وخاطبهم بالقول "كفاني وكفا الصدر شر أعمالكم فلستم لي ولا لآبائي تنتمون".

وهناك تضارب في تاريخ تأسيس هذه الحركة وانشقاق قادتها الذين يضعون على صفحاتهم الخاصة ومواقع الحركة صور لوالد مقتدى الصدر المرجع الديني محمد محمد صادق الصدر الذي قتل عام 1999 في عملية اتهم فيها نظام صدام حسين.

ويؤكد قادة العصائب أن الحركة استمدت منهجها ومبادئها من فكر الصدر الأب.

وانشق الخزعلي عن جيش المهدي التابع للتيار الصدري سنة 2004 أي بعد عام من الغزو الأميركي لينشأ حركة خاصة به. وعندما توقف القتال بعد توقيع جيش المهدي اتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة العراقية والجيش الأميركي، استمر الخزعلي بإعطاء أوامره بالاستمرار بالقتال دون الرجوع للصدر.

ولكن عادت الأمور إلى مجاريها بين قيادة هذه الحركة ومقتدى الصدر في مصالحة جرت بينهم منتصف عام 2005، لكن بعد أقل من عام ظهرت "عصائب أهل الحق" كمجموعة تعمل باستقلالية كاملة عن جيش المهدي بعدما أعلن الصدر حله واستبداله "بلواء اليوم الموعود" وطالب "عصائب أهل الحق" بالانضمام إليه لكنها رفضت.

6000 عمليةتعلن هذه الحركة أنها نفذت ستة آلاف عملية استهدفت الجيش الأميركي والقوات العراقية من بينها عمليات خطف أجانب، في مقدمتها خطف الخبير البريطاني بيتر مور وأربعة من مرافقيه حيث تم مبادلته بزعيمها الخزعلي ومئات المعتقلين من عناصرها.

أما علاقتها بإيران، فكشفها رئيس أركان الجيش الأميركي راي أوديرنو، وأضاف أن إيران تدعم إضافة "لعصائب أهل الحق" "لواء اليوم الموعود" وكتائب "حزب الله العراقي".

وقامت هذه الحركة بحملة لتوزيع نحو عشرين ألف صورة للمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي في العراق، وتحدث وقتها مسؤول حكومي رفيع بالحكومة أن عمال البلدية لم ينزعوها لخوفهم من عناصر هذه الحركة.

وعن هذا التقارب بين الحكومة وهذه الحركة، طالب مقتدى الصدر الحكومة العراقية بوضع حد لنفوذ مليشيات بدأت تتحرك تحت أغطية رسمية بالشارع العراقي وتمارس عمليات القتل والخطف، داعيا أهالي مدينة الكاظمية و"محبي آل الصدر" إلى التعاون لـ"تحجيم" حركة عصائب أهل الحق.

ويقول متابعون إن هذه الحركة تتلقى التدريب والسلاح من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني. وتذهب تقديرات إلى أن الدعم يصل إلى خمسة ملايين دولار شهريا.

وتتشكل هذه الحركة من أربعة فروع عسكرية رئيسية هي "كتائب الإمام علي, وكتائب الإمام الكاظم , وكتائب الإمام الهادي , وكتائب الإمام العسكري.

Source of the News Story: aljazeera.net
Jun 12, 2013 09:28